نشوان بن سعيد الحميري
1287
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
ويقال : ما حك في صدري منه شيء : أي ما تخالج . ل [ حَلّ ] : حَلُّ العُقْدَةِ : فتحها . وحَلَّ إِزاره حَلًّا . والحلول : النزول ، قال اللّه تعالى : أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ « 1 » : أي تحل أنت يا محمد . وقومٌ حُلول وحُلُلٌ وحِلال . حَلَّ بهم وحلّهم بمعنىً . وقرأ الكسائي : فَيَحُلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي « 2 » بضم الحاء . وَمَنْ يَحْلُلْ عَلَيْهِ غَضَبِي « 2 » بضم اللام : أي ينزل . وقرأ الباقون بالكسر . م [ حَمَّ ] : الماءَ : أي سَخَّنه . وحمَّ حمَّه : أي قَصَدَ قَصْدَه . ويروى قوله « 3 » : هو اليومُ حَمّت لميعادها وحَمَّ الأَلْيَةَ : أي أذابَها . وحَمَّ الرجل : من الحماء فهو محموم . وحَمّت الإِبل والدواب حماماً . وحَمّ الشيءُ : قدر ؛ قال الأعشى « 4 » : تؤم سلامةُ ذا فايشٍ * هو اليومُ حُمَّ لميعادها ن [ حَنَّ ] : يقال : ما تحنُّني شيئاً من شَرِّك : أي تردّه . * * * فَعَل ، بفتح العين يَفْعِل بكسرها ب [ حَبَّ ] : يقال : حَبّه حبّاً : أي أحبّه . ولذلك قيل : محبوب . هذا قول بعضهم .
--> ( 1 ) سورة الرعد 13 من الآية 31 . ( 2 ) سورة طه 20 من الآية 81 ، وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 3 / 366 ) . ( 3 ) عجز بيت للأعشى ، وسيأتي في الشاهد التالي ، وهذه إِحدى رواياته . ( 4 ) البيت في ديوانه : ( 126 ) ، وفيه الرواية الثانية لهذا العجز ، والرواية الثالثة في اللسان ( حمم ) وفيها « حَمٌّ » بفتح فتنوين .